الطبخ

وصف للموضوع ~ جميلتي ~ وصفات شهيوات من الطبخ المغربي

المرأة والدين

موقع ~ جميلتي ~ عالم حواء يناقش مواضيع الطبخ الحلويات, عصائر, جمال, البشرة, الموضة والأزياء، والصحة والرجيم، و يقدم لك سيدتي موضوعات و أبحاث فقهية متنوعة تساعدك للتخلص من اللبس في مجموعة من المواقف، والتقرب من المولى عز وجل

موضة و الازياء

الآن سيدتي صار بإمكانك التعرف على آخر صيحات الموضة و الازياء و الاكسسوارات من خلال موقع جميلتي

جمال

موقع ~ جميلتي ~ دليل المرأة العربية من خلال فقرة جمال والذي يشمل العناية بالشعر ووصفات مجربة للبشرة كما يضم نصائح وإرشادات ليكون مكياجك سيدتي مسايرا للموضا

أسرتك

سيدتي من خلال موقع ~ جميلتي ~ نضع بين يديك مجموعة من النصائح والإرشادات تهم علاقتك الزوجية، علاقتك بطفلك، وأيضا نصائح مفيدة لتمر فترة حملك وولادتك بسلام

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص واقعية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

الملك ووزيره

الملك ووزيره




خزج ملك مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولماقرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره،
قال له الملك : لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة
فقال الرجل العجوز :
لا تأمن للملوك ولو توّجوك
فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى
فقال العجوز:
لا تأمن للنساء ولو عبدوك
فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة
فقال العجوز:
أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك
فأعطاه الملك ثم خرج والوزير
وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها
وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قالهالعجوز،
فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً
وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيفإليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرتبذلك، وأعطته العقد
ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمته
وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير
ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته ، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه
وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألاتتذكر قول الحكيم:
لا تأمن للملوك ولو توّجوك
ولا للنساء ولو عبدوك
وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك
وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى
مملكته وزيراً مقربـــاً

خطير.... زوجان يقتلان طفلتهما الرضيعة

خطير.... زوجان يقتلان طفلتهما الرضيعة


قررت النيابة المصرية حبس زوجين مصريين قتلا طفلتهما الرضيعة بالشطة والتوابل.
وتبين من التحريات الأمنية أن المتهمة منى ع. 19 سنة، ربة منزل، مقيمة بقرية أشروبة، تزوجت عرفيًا من أحد الشباب وحملت منه سفاحا، وفور علم أهلها بعلاقتهما أجبروا الشاب على الزواج منها ووضعت طفلتها بعد 4 أشهر من الزواج فقط.
وقال مصدر أمني مسؤول إن المتهم اعترف بارتكاب الواقعة وأنه اتفق مع زوجته والدة الطفلة على التخلص منها خشية الفضيحة لولادتها بعد 4 أشهر فقط من الزواج ولذلك قاما بإطعامها عبوة شطة وتوابل ودسها لها في فمها.
وعلى الفور تمت إحالة الزوجين للنيابة التي أمرت بحبسهما 15 يومًا، على ذمة التحقيقات، وتوجيه تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد لهما مع احالتهما لمحاكمة عاجلة .

الأحد، 19 أبريل 2015

قصة واقعية سوف تغير حياتك إلى الأبد

قصة واقعية سوف تغير حياتك إلى الأبد




هذه القصــه ربما تغيــر حيـــاتك 

الله الله على كل من شكر الله ...؟

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب

يحكى ان رجلآ فقيرا كان يتمشى في طرقات المدينة فرأى جميع الناس تأكل اللحم فتحسر
على نفسه وقرر الرجوع الى المنزل
وعندما رجع الى منزله وجد زوجته قد حضرت المائده ولا يوجد عليها سوى الفول وتوجهت
اليه قائلة له كل عام وأنت بخير يازوجي العزيز فرد ببرود وأنتـي بخير 
فجلس الزوج وبدأ بالاكل وأخذ ياكل الفول ويرمي قشره من النافذه وهو يقول : لماذا كل الناس
تأكل اللحم وانا أأكل الفول ...؟
فضاقت به الدنيا ونزل الفقير من منزله الى الشارع فرأى رجلآ كان يجلس تحت نافذة منزله يلملم
في قشر الفول ثم يأكله ويقول الحمدلله الذي رزقني من غير حول مني ولا قوه 
فدمعت عينا الفقير وقال رضيت يــــــآرب 
عش حيـأتك بكل ثقه لآن الله يعلم مالاتعلمه انت ويخطط لك بأفضل صوره يراها لك
أغمض عينيك عن كل ما يتعسها وقم بتربية قلبك على تحمل فقـــدان بعض الاشيآء التي تحبها
لانك لا تعلم لماذا فقدتها ولكن الله يعلم
لا ترفع رأســك من السجود وفي قلبــك شيئ لم تقله لله
فلـــك الحمــــد والشكــــر يالله على نعمــــك

الأحد، 29 مارس 2015

وداعا محمد الطهراوي وأسماء واحود العلوي "إنا لله وإنا إليه راجعون"

وداعا  محمد الطهراوي وأسماء واحود العلوي "إنا لله وإنا إليه راجعون"




محمد الطهراوي، شاب مغربي في الرابعة والعشرين من العمر، هاجر إلى ألمانيا منذ أربعة أعوام، ابتسم له الحظ بعد تعب ومعاناة، ووجد أخيراً عملاً في أحد معامل صنع السيارات بمدينة «دوسلدورف» بألمانيا حيث قرّر الإقامة والعيش، غمرته سعادة لا توصف، وزاد طموحه في تحقيق الكثير من أمنياته، وأصبح يرى الحياة بمنظار وردي.

ولأن زواجه الأول من ابنة عمه فشل؛ فقد قادته القدر منذ قرابة العام إلى التعرف إلى شابة مغربية جميلة ومثقفة مهاجرة مع أسرتها في إسبانيا؛ فقررالارتباط بها، خطبها ثم تزوجها.

العروسة هي أسماء واحود العلوي، وهي في الثالثة والعشرين من العمر، وقد هاجرت إلى إسبانيا مع عائلتها منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، وعاشت مع أمها وبقية إخوتها «2 ذكور و3 شقيقات إناث» بعد وفاة والدها، وبعد خطبتها لمحمد منذ قرابة العام، أصبحت أسماء تخطط وتحلم بالاستقرار مع زوجها في مدينة «دوسلدورف» بألمانيا.

تحوّل الحلم إلى كابوس

أقيم حفل الزفاف في «للغوستا» «ببرشلونة» الإسبانية، مقر إقامة العروس، وبعد 48 ساعة من الزواج، امتطى محمد الطائرة هو وعروسه، طائرة الإيرباص «إيه 320»؛ ليعود إلى ألمانيا مقر عمله، بعد أن أثث الشقة وهيّأ كل مستلزمات الإقامة المريحة لعش الزوجية الجديد.
ولكن الطائرة التابعة لشركة «جيرمن وينغرس» المتفرعة من الشركة الألمانية «لوفتنزا» الشهيرة، والتي كانت تقلّ 150 مسافراً، من بينهم 6 من أفراد الطاقم، تحطمت على قمم جبال «الألب» فوق الأراضي الفرنسية، وهلك كل من كان على متنها في حادث درامي شغل العالم بأسره، بعد أن تأكد المحققون أن مساعد الطيار الألماني -وهو في الثامنة والعشرين من العمر- هو الذي تعمد إسقاط الطائرة؛ فقد اغتنم فرصة خروج قائد الطائرة من مقصورة القيادة؛ فأحكم غلق الباب ولازم الصمت -وفق ما بينته معطيات الصندوق الأسود الذي تمّ العثور عليه في حطام الطائرة- وقام متعمداً بإسقاط الطائرة.

ووفق ما أوردته جريدة «الباريزيان» «الباريسي» الفرنسية؛ فإن العريس كان يريد أن يأخذ معه في الرحلة نفسها والده ووالدته، وقد حضرا خصيصاً من المغرب إلى إسبانيا؛ بمناسبة حفل زفاف ابنهما محمد، ولكن تأخر عملية الحجز لهما حال دون سفرهما، كان الابن يخطط لسفر والديه إلى مدينة «دوسلدورف»؛ ليبقيا معه ومع عروسته أياماً قبل عودتهما إلى المغرب.

الوالدان جاءا من مدينة «الناظور» وتحصلا على فيزا «شنغان» تخول لهما الانتقال بفضلها إلى أي بلد أوروبي، ولولا تأخّر ابنهما محمد في عمليّة الحجز لهما في نفس الطائرة، لكانا ضمن ركاب الطائرة التي سقطت وتحطمت.

قالت خديجة شقيقة أسماء التوأم، لجريدة «الباييس» الإسبانية: «كانت أختي في قمة الفرح والسعادة وهي تستعد للسفر إلى مدينة (دوسلدورف) مع عريسها؛ فقد كانت تحلم بالعيش في ألمانيا، ولكن الحلم تحول إلى كابوس». تقول عنها إحدى أساتذتها: «كانت فتاة رقيقة ودافئة».
ولأنّ كل الركاب الـ150 هلكوا بعد أن تحطمت الطائرة بعد اصطدامها بقمم جبال «الألب»، وهي تنزل بسرعة 700 كم في الساعة؛ فإنه أصبح من الصعب العثور حتى على جثث الموتى والتعرّف على هويّاتهم؛ فالبعض احترق تماماً، والبعض الآخر تقطعت أوصالهم وتناثرت على الجبال الشاهقة إرباً إرباً.


تقول خديجة وهي تبكي بحرقة وتستمع إلى آيات من القرآن الكريم: «يمكن التعرف إلى أختي؛ فيداها مخضبتان بالحناء، ولا أحد غيرها له هذه العلامة».